التخطي إلى المحتوى
فيديو لحظة وفاة سلمي الزرقاء محاربة السرطان ونطقها للشهادتين
فيديو لحظة وفاة سلمي الزرقاء محاربة السرطان ونطقها للشهادتين

اصابت حالة من الأسي والحزن الشديد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان خبر وفاة سلمي الزرقاء محاربة السرطان ، وبدأ الجميع يتبادلون المنشور من خلال الفيس بوك والمواقع المختلفه حزنا على هذه الفتاه وايضا كثير منهم يرغب في التاكد من صحه هذا الخبر حيث ان سلمى الزرقاء من اهم الشخصيات التي تؤثر فيه الكثير من الافراد لحد كاتبه اسحب مواقع التواصل انه قد توفيت اليوم سلمى الزرقاء التي كانت تُعرف بأنها من محاربات السرطان المدينة، بعد إصابتها بسرطان العظام قبل نحو 6 سنوات ، مما أدى إلى بتر ذراعها.

وفاة سلمي الزرقاء محاربة السرطان

كانت سلمى الزرقاء من اشهر الشخصيات التي تحارب مرض خبيث بكل شجاعه وعزم وكانت مثال يحتذى به الكثير من الشباب فكانت نشيطه دائما خلال مواقع التواصل الاجتماعي ولديها متابعين من مختلف الفئات ومختلف الاعمار، ومن أشهر كلماتها لمتابعيها لمنحهم الأمل كل يوم كانت “أنا أحارب من أجل حياتي”، حتي بعد البتر، قالت إن سرطان العظام لا يمكن أن يهزمها ، ولم تفقد ذراعها.

وأصرت على الحصول على درجة الماجستير وكانت حريصة على تعلم الكتابة باستخدام يدها اليسرى لمناقشة الدكتوراه، وقدح أعربت سلمى عن أسفها لعدم تمكنها من حضور حفل التخرج لدرجة الماجستير الذي كانت تعمل عليه منذ 6 سنوات.

آخر منشور لسلمي الزرقا

في آخر منشور لها ، أشارت سلمى إلى مدى تعقيد المرض قائلة: “في كل معركة أشترك فيها أقول لنفسي إنها ستكون الأصعب والأخيرة ، وبعد ذلك ألقيت من جانب الجبل ومرة أخرى. ومرة أخرى ، وفي كل مرة يزداد المكان فيها عمقًا وظلامًا ، تعد هذه المعركة هي الأكثر إثارة للصدمة إلى حد بعيد ” بالنسبة لهم جميعاً، لكنها ستنتهي بالتأكيد فلنعانق الواقع ونتبنى الألم ونجد الشجاعة للمضي قدمًا نحو اشراقة جديدة ومستقبل أفضل.

فيديو وفاة سلمي الزرقاء

تسبب مقطع نشرته فقيدة الشباب سلمي الزرقا في حالة من الدهشة والحزن علي شعورها بإقتراب وفاتها، وانها، ونرجوا منكم ان تدعوا لها بالرحمة والمغفرة.

واجتاحت حالة حزن في كل صفحات التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن وفاة سلمى الزرقاء، حيث كانت مثالاً ملهماً للفتاة المصرية، وخاصة أصحاب الهمم، بعد أن تغيرت حياتها بعد خضوعها لعملية جراحية أدت إلى بتر يدها لتكون رمزا للأمل للعديد من النساء والفتيات في مصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *