التخطي إلى المحتوى
خناقة فودافون.. من هو الطبيب المعتدي عليه وماسبب نشوب المشاجرة ؟
خناقة فودافون.. من هو الطبيب المعتدي عليه وماسبب نشوب المشاجرة ؟

تداول رواد موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك مقطع فيديو تشابك عنيف بين موظفي شركة فودافون الشهيرة وأحد العملاء، حيث ظهر بالمقطع المتداول علي نطاق واسع ظهور عدد من الموظفين يقومون بالتعدي علي عميل داخل فرع للشركة، وحصد فيديو خناقة فودافون ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل في مصر، واثار جدلا واسعا بين النشطاء، وفي هذا التقرير سنخبركم بكافة التفاصيل كالتالي.

خناقة فودافون

تصدر وسم خناقة فودافون محرك البحث الشهير جوجل ومواقع السوشيال ميديا في مصر، بعد انتشار فيديو المشاجرة كالنار في الهشيم عبر صفحات وجروبات فيسبوك وتويتر، حيث ظهر في بداية المقطع اعتداء مجموعة من موظفي شركة فودافون للإتصالات، علي احد الأشخاص دون توضيح سبب الخلاف، وما الذي أدي إلي افتعال تلك المشاجرة العنيفة بالأيدي.

وتسبب فيديو مشاجرة فودافون في نشوب موجة عارمة من الغضب والسخرية ايضا، حيث لن تخلوا المشاهد من هذا النوع دون ان تطغي اللمسة الكوميدية الساخرة المعروفة عن خفة دم الشعب المصري، كما عبر البعض الآخر عن التعامل السيء الذين يحظوا به في فروع شركات الإتصالات وخدمة العملاء.

سبب مشاجرة موظفي فودافون

أكد مصدر مسؤول للبيان نيوز ان الفرع المنشود للشركة الشهيرة يقع بمول سيلفر استار بمحور محمد نجيب، ويتبع دائرة قسم شرطة التجمع الأول، واشار إلي ان الشخص المعتدي عليه يعمل كطبيب أسنان وقام بدخول الفرع لإستخراج فاتورة، وبعد المشاداة في الحديث، تطور الأمر إلي تشابك بالإيدي والسبب هو قيمة الفاتورة.

تابع ايضاً: عاقبوا زكريا بطرس يشعل مواقع التواصل الإجتماعي.. من هو القمص المطرود ؟

فيديو التعدي علي طبيب بفرع فودافون

تصدر فيديو خناقة فودافون علي ملايين المشاهدات في الساعات القليلة الماضية، وانتشر كالنار في الهشيم، مسببا استياء الجمهور، وسخرية البعض الآخر، فيما اعلنت بعض المصادر انه تم التصالح التام بين الطبيب وموظفي الفرع.

ودشن نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي عدة وسوم تعقيبا علي مقطع التعدي المنتشر، ابرزها اضربني شكرا وحصد الهاشتاج آلاف التغريدات التي ظهرت بها ردود الفعل الغاضبة عن تصرف موظفي شركة فودافون مع العملاء، وسنوافيكم بالمزيد من التقارير حول خناقة فودافون مع الطبيب، ونرجوا منكم ان تشاركونا آرائكم واستفساراتكم في التعليقات اسفل المقال.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *