التخطي إلى المحتوى

زاهي حواس بالفيديو إذاعة الأذان بمكبرات الصوت يزعج السياح..

السابق زاهي حواس ينتقد إذاعة الآذان بمكبرات الصوت: يزعج السياح ، بتصريحات إبراهيم عيسى بشأن حظر بث الأذان باستخدام مكبرات الصوت. لأنه يسبب إزعاج للسياح.
قال عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق ، إن عدد السياح بلغ نحو 12 مليون سائح عام 2010 ، مشيراً إلى أن هذا العدد تسبب في أزمة لعدم وجود مرافق لاستيعابها.وأشار حواس خلال مقابلته في برنامج “نظرة” الذي يعرض على قناة “صدى البلد” إلى المشاريع التي تجري الآن ، حيث يجب الاستفادة منها بشكل جيد لتنشيط قطاع السياحة.
وأضاف ، خلال لقائه في برنامج “لوك” مع الإعلامي حمدي رزق ، على قناة “صدى البلد” ، أن مكبرات الصوت تسبب إزعاجًا للسياح ، معلقًا: “نخلي الأذان داخل المسجد. ولماذا بدلاً من النداء الواحد نسمع 70 »، مؤكداً أنه لا يوجد في الدين ما يقول كرر هذا العدد الكبير من الأصوات.وتابع: “ذات مرة نمت في فندق شهير بالهرم ، واستيقظت على صوت الأذان .. وفي الأسبوع الماضي أحاطت وأوضح أن هناك سلوكيات من قبل بعض المواطنين تسبب مضايقات للسائح ، وتابع: “يجب عمل مادة لطلاب المدارس عن السياحة ، حتى يعرفوا كيفية التعامل مع السائح. أو شخص يشتري سيارة أجرة يكلف 30 جنيها ويخبرك بخمسين دولارا ، يحدث هذا ، وهذا عيب “.وأضاف حواس: “لن تكون الشرطة قادرة على فعل أي شيء بهذه السلوكيات. الموضوع مسألة ثقافة. «في حاجات لازم نبطلها».. زاهي حواس: السياح بيشتكوا من إذاعة الأذان بمكبرات الصوت
يجب أن يعرف الناس أن كل واحد منهم هو وزير السياحة”. بي أصوات مكبرات الصوت في الأقصر من جميع الجهات”.

وشدد على أن أي متدين لا يكتفي بإزعاج الآخرين ، وتابع: “أعرف وقت الصلاة ، سأذهب للصلاة في المسجد”.

وأوضح أنها شكوى عامة للسياح ولا توجد دولة أخرى في العالم غير مصر وتابع:زاهي حواس: إذاعة الأذان بمكبرات الصوت يزعج السياح “إبراهيم عيسى أذهلني عندما تحدثت عن موضوع الأذان. ما هو الغرض من المسجد ولماذا 70 الأذان ؟! ذات مرة نمت في مينا هاوس. تلقيت محاضرة في ذلك اليوم ، في اليوم الذي سمعت فيه الأذان ، كان السائحون الجالسون يفعلون ذلك. لا يوجد دين في القول بأن كل هذه الأصوات يجب أن تصنع. نحن بلد سياحي وعلينا الحفاظ على راحة السائح. هناك أشياء يجب أن نلغيها من أجل الرد على السائح “.، لافتا إلى أننا دولة سياحية يجب أن تحافظ على راحة واحترام السائحين.

وأكد حواس أنه ليس من الصواب أن تصبح مصر سادس دولة عربية في الترتيب السياحيوتابع: لماذا الأذان خارج المسجد ؟! أنا أؤذن للصلاة ، ولا يجب على المتدين أن يزعج الناس. هذا مصدر إزعاج للناس. اعرف وقت الصلاة. أذهب للصلاة في المسجد. هذه شكوى يشتكي منها السائحون ، ولا توجد في أي مكان في العالم باستثناءنا “.. مصر لديها إمكانات سياحية لا توجد في أي مكان في العالم.

في إطار حديثه عن السياحة المصرية، أثار عالم الآثار المصري زاهي حواس جدلا كبيرا، بحديثه عن الأذان، وتأثيره على السياح القادمين إلى مصر.

وقال حواس خلال حوار متلفز إن بعض سلوكيات المصريين تضر السياح، مطالبا بتقديم مادة للطلاب في المدارس للتعامل الصحيح مع السائحين، فلا يصح أن يجبر سائق تاكسي سائحا على أن يدفع أكثر مما يجب، ولا أن تتعرض فتيات للمضايقات، أو يجبر بائع السائحين على الدخول إلى محله.

ويتحدث عن الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وتعليقاته عن الأذان، لافتا إلى أن حديث الكاتب الصحفي المصري أعجبه فيما يتعلق بالأذان: “هي عملية ثقافة، كل واحد وزير للسياحة، أنا والله عجبني موضوع إبراهيم عيسى لما اتكلم كذا مرة عن الأذان، ما يتعمل جوة المسجد”.

وحكى حواس واقعة شخصية جرت معه، حين نام في أحد الفنادق في انتظار محاضرة، ومع صوت الأذان استيقظ هو والسائحون بسبب الصوت، معتبرا أن ذلك يضايق السائح: “كنت في الأقصر سمعت الأذان كتير، ومفروض يبقى جوة الجامع، أي حد متدين وعارف ربنا مش هيحب إزعاج الناس”.

ولفت إلى ضرورة وجود فنادق متنوعة وكثيرة، ضاربا المثل بعام 2010 حين وصل عدد السائحين في مصر إلى 12 مليون سائح، وسبب الأمر مشكلة كبيرة، لأنه لم تكن هناك تجهيزات لاستيعاب تلك الأعداد.

واعتبر أن مشروعات الدولة الخاصة بمشاريع قومية، ستؤدي إلى تسهيل انتقال السائحين، وستكون سببا في زيادة عدد الوفود إلى مصر في الفترة المقبلة.

ولاقى حديث حواس انتقادا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الأذان في مصر، التي تتميز بكثرة مآذنها، علامة وسمة للمجتمع المصري، وجزء أصيل منه، وبالتالي فإن على السائح تقبلها، باعتبارها جزءا من الدولة التي يزورها.

وكان الإعلامي المصري إبراهيم عيسى قد انتقد الأذان الذي يصدر عن الميكروفونات من قبل، معتبرا الأمر فيه إزعاج للسائحين، قائلا إن الميكروفون ليس من الإسلام وبلال مؤذن الرسول لم يكن يؤذن في ميكروفون، ولاقت تصريحات عيسى وقتها انتقادا لاذعا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *