التخطي إلى المحتوى
مجريات الاحداث في الحلقة السابعة من المسلسل التركي إسمعني على موقع قصة عشق

سنتابع على موقع قصة عشق، في الحلقة السابعة كما ظهرت احداث الحلقة من الاعلان، بأن ينجو كانات من الحادث بجراح خفيفة ولكن رضا يصاب بشده ويدخل في غيبوبه ، عزيز يذهب لزيارة كانات ويخبره انهم سيستمرون بحياتهم من حيث توقفت وانه والدهم سيعيش.

شاهدنا محاولة سونا بخنق رضا بالوسادة قائلة له بينما انت لا تزال على قيد الحياة لن يستطيع ابنائي العيش بسلام ولكن الاحداث ستكون فقط محاولة لان رضا يلعب دور كبير في سير القصه.

يصل المفتش سلجوق الى اثبات ان السيارة التي تسببت في الحادث كانت مسجله باسم ميليسا وعليها بصمات اصابع وهذا سيجعلها محط الشك الاول وتهديد بالدخول الى السجن.

سليمان يحاول ان يقوم بالتستر على الحادثة رافضاً فكرة ان ابنته المدلله ستدخل السجن، ويبدو ان ميليسا سوف تستخدم صداقتها مع ليلى وتجعلها تقف ضد اشتباهات الجميع وايكيم التي تحاول كشف الجاني وهكذا ستكون نجاة ميليسا على يد ليلى.

الاعلان الثاني للحلقة السابعة

في مسلسل اسمعني الحلقة 7 التي عرضت الليلة، نشاهد بأن الاستاذ سليم والاستاذه بهار لم يتركوا الامر وحاولوا ان يقوموا بأمر مختلف وهو اخذ الطلاب الى حي ما من اجل تنظيفة والرسم على جدرانة ليقوموا بعمل ممتع، من الواضح ان ايكيم لا تخاف من ميليسا حيث قامت بـ رشها بالماء في اثناء التنظيف.

عزيز بكل سعادة يتحدث الى كانات بلهجة تهديديه قائلاً ان ليلى اكثر من سيحزن ان اتضح امر الرسائل وهو يعلم ان ضمير كانات سيجبره على اخفاء السر وعدم اخبار ليلى لانه لا يريد ان ينتهي بها الامر لتتعرض لخيبه امل كبيره.

بسبب تصرفات ليلى شعرت ميليسا بالغيرة واخبرتها ان من يراها سيظن ان كانات حبيبها لكنها لم تاخذ امر ليلى بشكل جدي لانها لم تتوقع ان ليلى واقعه في حب كانات منذ مدة.

ميليسا تخبر ايكيم انها ليست بحاجتها بعد الان وانها لا تريد صداقتهم اكثر وهذا يجعل ايكيم تقرر ترك المدرسة لأن لا سبب يدفعها للذهاب بعد الان.

كانات شعر ان ليلى تتعلق به اكثر وان الامور سوف تتعقد اكثر ان استمر باخفاء الامر ولهذا قرر الاعتراف لها واخبارها انه ليس الشخص الذي كان يتراسل معها وهنا ستكون صدمة ليلى وعزيز الذي لم يتوقع ان يعترف كانات بهذا فقد كان يظن ان اللعبه سوف تستمر.

الاعلان الثالث للحلقة السابعة

يتواصل سليمان مع المحامي ويعرف وقتها ان موضوع ميليسا سيكون اكبر من مجرد شبهات لان الشرطة عثرت على ادلة وهي بصمات اصابعها في السيارة التي تسببت في الحادث كما ان السيارة مسجلة باسمها وهذا يجعلها مذنبه.

لا يستطيع سليمان تقبل الامر ويقول انه لن يسمح لهم ان يدخلوا ابنته الى السجن وانه مستعد لحرق الجميع فقط من اجل ابنته رغم معرفته انها مذنبه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.