التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور معين عبدالملك، رئيس وزراء اليمن، إن الاعتراف بالاختلالات هو جزء من المراجعات يدل بأن هناك شيء يحتاج إلى تعديل، لافتًا إلى أن هناك تراجع في بعض المديريات التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية، ومن الصعب تحديد نسبة دقيقة.

وأضاف الدكتور معين عبدالملك، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبدالحميد ببرنامج «رأي عام» المذاع على فضائية «TeN»، اليوم الخميس، أن النزوح يزيد مع تراجع المساحة، والمواطنون لا يرغبون بالنظام التعليمي الذي يتم، وحتى الآن المديريات التي وقعت تحت نظام الحوثيين في أجزاء من محافظة شبوة، أغلبها مناطق زراعية كثيفة السكان.

ولفت إلى أن كل منطقة الآن يجري بها تهديد داخلي، لأن المناطق تنقطع فيها الخدمات، والرواتب وغيرها من الأمور، منوهًا بأن الحوثيون يحولون اليمن لمخزن مقاتلين، حيث أن كل شيء ينقطع في اليمن عن التنمية والتعليم ويتحول لتعبئة بهدف إيدلوجي.

وتابع: لقد رأينا النموذج الذي يخلق في اليمن هو نموذج كارثي على المنطقة وخطير على الأمن القومي، وإيران ترى أن هذا الكارت يربحها سيطرة على البحر الأحمر وباب المندب، موضحًا أن أي ملف تتدخل فيه إيران في المنطقة لن تكون النتائج مرضية أو بالشكل الذي نتوقعه، وأي منهج متشدد سيؤدي إلى تعقيد المنطقة.

وأكد أن حل القضايا الإقليمية في المنطقة مهم جدًا، وأهمها منع التدخل الإيراني، وكدول عربية علينا أن نحافظ على الأمن القومي لليمن، وعدد من الدول العربية، ونرى كيف يمكن الكف من التدخلات، لكن المؤشرات الآن تدل تفاقم الوضع.