التخطي إلى المحتوى
سبب انتحار نهلة فتاة الإسكندرية التي ابكت نشطاء فيسبوك برسالة وداع مؤلمة قبل وفاتها
سبب انتحار نهلة فتاة الإسكندرية التي ابكت نشطاء فيسبوك برسالة وداع مؤلمة قبل وفاتها

سبب انتحار نهلة ضحية جديدة للاكتئاب الذي سيطر عليها تماماً وقتلها تدريجياً، حيث أنهُ يجعلها تدمر نفسها بنفسها لأنه مرض خطير يتسلل إلى النفس دون أن يشعر به أحد، حتى صاحبه في البداية ولا يعرف لماذا تحول إلى هذا الشخص الغريب الذي لا يعرفه ليبدأ خطواته في طريق الموت، ثم تبدأ مراحل الاكتئاب بالحزن العميق، ثم يليه قلة النشاط والتفكير التشاؤمي مع الشعور بعدم القيمة في الحياة وفقدان النشاط والرغبة في فعل أي شيء، إما للوصول في النهاية إلى الخوف من الحياة الذي يدفع الضحية إلى تقبل الانتحار لجعل المعتدي ضحية تدريجيًا دون أن يشعر أحد حوله.

تفاصيل ما كتبته نهلة قبل وفاتها

أثارت المنشورات التي كتبها نهلة كل التعاطف معها خاصة أنها أعطت إشارة حمراء في حيازة حياتها، لكن لم يتدخل أحد لإنقاذ الموقف ونشرت اسمها محرك البحث “جوجل” ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به والتي تحولت إلى دفتر تقديم العزاء.

قد كان آخر ما كتبته “نهلة” على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قبل وفاتها كان طلب المساعدة من الأصدقاء والمعارف قائلة إنها على وشك إنهاء حياتها بشكل غير مباشر، وقالت ذلك في وقت النشر ستكون بالفعل “ليست في العالم”.

قد يهمك: “مش أنا ياماما” قصة انتحار بسنت خالد كاملة وحقيقة القبض علي مفبرك صورها ؟

كما طلبت من الجميع الدعاء لها بنية صافية وبصدق لأنها أكثر ما تحتاج إليه خلال هذا الوقت قائلة: “في اللحظة دي هكون زهقت من كل حاجة في الدنيا، اللي مكنش ليا حظ فيها أبدا، بس خلاص بقى قررت أسيبها وأمشي وربنا يسامحني، ادعولي ادعولي كتير، هتوحشوني أوي”.

سبب انتحار نهلة الإسكندرية

بعد حوالي 5 ساعات من كتابة هذا المنشور كتبت “نهلة” تدوينة أخرى تؤكد أنها انتحرت بنفسها قائلة: “أشوفكم بخير، وافتكروني، محدش يزعل إني سبتكم ومشيت”.

وقال أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي واصفاً نهلة: “هذه الفتاة توفيت اليوم والفرق بين التدوينة الأولى والثانية حوالي 5 ساعات، تخيل 5 ساعات فكرة الانتحار تزال في دماغها “.

وأضافت أخري: “قرار الانتحار ليس سهلاً لكن في ذلك الوقت يتحكم الشيطان في تفكيرك وعليك التخلص من حياتك، وسيرى المنتحر أن هذا هو الحل الوحيد”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *